الدراسة اللسانية التدبيرية للقرآن الكريم - YouTube نسعى من خلال هذه المقاطع لدراسة النصّ القرآني الحكيم دراسة لسانية عربية، معتمدين قواعد اللسان العربي، مستخدمين منهج التدبر القرآني، متبعين إرشاد القرآن نفسه لطريقة دراسته وفهم مقاصده هي
كتاب (قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله) اعتمد المؤلف في تدوين مادة كتابه على السبر الشامل لآيات القرآن الكريم؛ مستعيناً بشكل رئيس بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم الذي كتابه الأستاذ فؤاد عبد الباقي رحمه الله
كتاب (النصّ القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر) تأليف: د قطب ال قصد كتاب (النصّ القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر) للدكتور قطب الريسوني إلى تأسيس منهج تدبّري للقرآن الكريم يستقي ركائزه مما أسّسه علماء السَّلف، مع دعوته للاستفادة من المناهج الحديثة، وهذه المقالة تعرِّف بالكتاب، وتعرض لمحتوياته، مع طرح بعض الملاحظات حوله تمهيد:
عرض وقفات المصدر القرآن تدبر وعمل | تدارس القرآن الكريم (القرآن: تدبر وعمل) : هو منهج متكامل محكَّم ومتخصص في التدريب على تدبر القرآن الكريم والعمل به وفق منهج أهل السنة والجماعة مكونات المنهج: قسَّمنا المصحف إلى (604) وحدات دراسية؛ كل وحدة منها مكونة من وجـه من أوجه المصحـف الشريـف -وفق طبعة مجمع الملك فهد بالمدينة النبوية– مضافًا إليه أربع فقرات رئيسة هي:
موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية الإسقاطات الواقعية، مجتهدا في إسقاط معاني الآيات القرآنية على واقع المسلمين اليوم، إنطلاقا من أن القرآن الكريم منهج حياة، وكون بعض الآيات القرآنية ترتبط بسبب نزول، أو حادثة معينة، لايعني أبدا تقييدها بالسبب أو الحادثة، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
الوقفات التدبرية - الجامع لعلوم القرآن . . . قوله تعالى ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ مع قوله ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ الضابط: قاعدة الترتيب الهجائي فبداية الإشكال عندنا بين الباء في ﴿فليبتكن﴾ مع الغين في ﴿فليغيرن﴾ والباء تسبقها هجائياً فقدمها في الموضع الأول